الشيخ الأميني
312
الغدير
وعد ابن عدي هذه الرواية من البواطيل كما في ميزان الذهبي ، وكذلك رآها السيوطي موضوعا . 28 - عن زيد بن ثابت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أول من يعطى كتابه بيمينه من هذه الأمة عمر بن الخطاب ، وله شعاع كشعاع الشمس قيل : فأين أبو بكر ؟ قال تزفه الملائكة إلى الجنان . أخرجه الخطيب من طريق عمر بن إبراهيم الكردي الكذاب فقال : المتهم به عمر . وعده السيوطي في " اللئالي " 1 ص 156 من الموضوعات . 29 - عن معاذ بن جبل مرفوعا : إن الله عز وجل يكره في السماء أن يخطأ أبو بكر الصديق في الأرض . أخرجه الحارث في مسنده من طريق محمد بن سعيد الكذاب الوضاع فقال : موضوع تفرد به أبو الحارث نصر بن حماد كذبه يحيى ، وقال النسائي : ليس بثقة . وقال مسلم : ذاهب الحديث . وبكر بن خنيس قال الدارقطني : متروك . ومحمد بن سعيد هو المصلوب كذاب يضع . لي 1 ص 155 . 30 - عن بلال بن رباح مرفوعا : لو لم أبعث فيكم لبعث عمر . أخرجه ابن عدي بطريقين وقال : لا يصح زكريا [ الوكار ] كذاب يضع ( 1 ) وابن واقد " عبد الله " متروك . ومشرح " بن عاهان " لا يحتج به . م - وأورده بالطريقين ابن الجوزي في الموضوعات فقال : هذان حديثان لا يصحان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الأول فإن زكريا بن يحيى كان من الكذابين الكبار قال ابن عدي : كان يضع الحديث . وأما الثاني فقال أحمد ويحيى : عبد الله بن واقد ليس بشئ . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : انقلبت على مشرح صحائفه فبطل الاحتجاج به . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه 3 : 287 من طريق مشرح بن عاهان بلفظ : لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ] . 31 - عن أبي هريرة مرفوعا : تفاخرت الجنة والنار ، فقالت النار للجنة : أنا
--> ( 1 ) بذكر الوكار زيف سند طريقه الأول . وبما يأتي طريقه الثاني .